تسجيل الدخول

الثورة الصناعية الرابعة

هيئة جودة التعليم والتدريب في خدمة الثورة الصناعية الرابعة

1-   أطر المراجعات التعليمية والتدريبية:

تعدُّ الثورة الصناعية الرابعة جزءًا مهمًّا في عملية تطوير مخرجات التعليم. ولضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة، فإنَّ مملكة البحرين تعمل جاهدة لتحقيق اقتصاد مستدام، ومعرفي، ومتنوع، بالتوافق مع التطورات القائمة في قطاع التقنية في التعليم بوصفه قطاعًا أساسيًّا؛ وذلك لتحقيق أهداف رؤية البحرين الاقتصادية 2030. لذا، قامت هيئة جودة التعليم والتدريب بتحديث أطر مراجعاتها التعليمية والتدريبية، حيث جعلت مهارات القرن الواحد والعشرين مرتكزًا أساسيًّا لإطار مراجعاتها؛ حتى تتوافق مع التغييرات اللازمة للثورة الصناعية الرابعة التي نشهدها، والتي تسهم في تحقيق رؤية 2030 الاقتصادية. 


إطار مراجعة أداء المدارس:

في ظل التغيرات المستمرة التي تطرأ على المجتمعَيْن المحلي والعالمي؛ أصبح تحديد المهارات المطلوبة للمتعلم أمرًا أساسيًّا؛ بغية الوصول إلى فردٍ قادرٍ على التعامل مع متطلبات المراحل اللاحقة لتخرجه من المدرسة؛ سواءٌ أكانت متعلقة بمتابعة تعليمه العالي أم الانخراط في سوق العمل. وعليه، فإن إطار مراجعة أداء المدارس يركز على تطوير مخرجاتها التعليمية، من خلال الاستناد إلى مهارات القرن الواحد والعشرين، والتي تُعَدُّ منطلقًا لمجالات الإطار ومعاييره، بحيث تفرز العملية التعليمية أفرادًا متمكنين من المهارات الأكاديمية والحياتية الداعمة، وقادرين على التأقلم، والمنافسة، ومواجهة التحديات. وتهدف هذه المهارات إلى توحيد الرؤية واللغة فيما يرتبط بالمتوقع من الطلبة عند استكمالهم المراحل التعليمية المختلفة، كما تؤدي دورًا مهمًّا في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم، ومتطلبات سوق العمل. ولتفاصيل أكثر يُرْجَى مراجعة دليل إطار مراجعة أداء المدارس.

 ​

إطار مراجعة مؤسسات التدريب المهني:

يشير إطار مراجعة مؤسسات التدريب المهني إلى أهمية تقديم المؤسسات التعليمية والتدريبية ما يتناسب واحتياجات السوق المحلية، وبما يساير التقنيات الحديثة المتوفرة في الأسواق الإقليمية والعالمية. وذلك من خلال عمل دراسات واستطلاعات السوق الدورية، ومن خلال قياس احتياجات وتوقعات الأطراف ذوي العلاقة بشكل مستمر. بالإضافة إلى أنَّ معايير هذا الإطار تتضمن عددًا من المؤشرات المتعلقة بتحفيز وتشجيع المتدربين على التعليم الذاتي، وتنمية مهارات تفكيرهم العليا؛ مما يعزز عملية التعليم مدى الحياة. ولتفاصيل أكثر يُرْجَى مراجعة دليل إطار مراجعة أداء مؤسسات التدريب المهني.

 

إطار مراجعة البرامج الأكاديمية بمؤسسات التعليم العالي:

تتضمن معايير ومؤشرات إطار مراجعة البرامج الأكاديمية بمؤسسات التعليم العالي عددًا من التوقعات المتعلقة بالإبداع والابتكار، ومهارات التعلم المستقل، والتعلم مدى الحياة، وأنماط التعلم المختلفة، والتعلم الإلكتروني؛ والتي تتضمن التالي:

  • يمثل التعلم الإلكتروني جزءًا من سياسة التعليم والتعلم، ويدعم تحقيق مخرجات التعلم المطلوبة. 
  • تشجع سياسة التعليم والتعلم على مشاركة الطلبة في عملية التعلم، وعلى قيامهم بالممارسة المهنية لما تعلموه، أو التطبيق العملي للجوانب النظرية التي تعلموها (متى  كان ذلك منطبقًا)، وتنمي مهارات التعلم المستقل لديهم؛ مما يحفز دافع التعلم مدى الحياة.
  • تشجع بيئة التعلم تعميق وتوسيع مدارك الطلبة البحثية، وتنمية قدراتهم المتعلقة بالبحث العلمي، وتحفزهم نحو الابتكار والإبداع.
  • تعزز بيئة التعلم مفهوم التعلم مدى الحياة من خلال الترويج لجميع أنماط التعلم: التعلم الرسمي، وغير الرسمي، وغير النظامي.

بناءً على الفحص الدقيق لأعمال الطلبة التي خضعت للتقييم (على مختلف مستويات وأنواع المقررات الدراسية)، فإنَّ مستوى إنجازات الطلبة يُعدُّ مناسبًا، ويعكس قدرتهم على الإبداع والابتكار. ولتفاصيل أكثر يُرْجَى مراجعة دليل إطار مراجعة البرامج الأكاديمية بمؤسسات التعليم العالي .

 

الإطار الوطني للمؤهلات:

بالتوافق مع متطلبات الثورة الصناعية، فقد اتخذت الإدارة الخطوات الأولى للتحول الرقمي لعملياتها من خلال تدشين منصة إلكترونية تعمل على التفاعل المتعدد المستويات مع الأطراف ذات العلاقة، وجمع المعلومات عنهم. إذ تسعى الإدارة - من خلال المنصة الإلكترونية المقترحة - إلى تقديم الخدمات رقميًّا بدءًا من عملية التسجيل، ومرورًا بعملية الجدولة وعملية تقديم طلبات الإدراج والتسكين والإسناد، وانتهاءً بعملية تقييم الطلبات من قِبَلِ اللجان المستقلة والمختصة، ومن ثمَّ كتابة التقارير واعتمادها. وعليه، فإنَّ المنصة المقترحة ستعمل كمحطة موحدةone stop shop؛ لتسهيل العمل على عمليات الإطار داخليًّا من قِبَلِ فريق الإدارة، وخارجيًّا من جميع الأطراف ذات العلاقة بما في ذلك مؤسسات التعليم والتدريب، ولجان التقييم المستقلة، ومراحل الاعتماد المختلفة. كما ستسهم في جمع البيانات، وتحليلها، وتجميع بيانات حول  عمليات الإدارة، وحول مدى رضا الأطراف ذات العلاقة؛ مما سيساعد في تحسين التفاعل مع الأطراف ذات العلاقة، والوصول إليهم. والجدير بالذكر، أنَّ تلك المنصة ستُزَوَّدُ بنظام إشعار ذاتي لجميع المستخدمين في حال وجود أي مهمة  تلفت انتباههم.  

 

إدارة الامتحانات الوطنية:

تعمل الهيئة حاليًا على أتمتة الامتحانات الوطنية عن طريق استحداث نظام إلكتروني يشمل جميع الإجراءات التشغيلية؛ لتسهيل الأمور على الطلبة، وتيسيير معرفة النتائج، كما بادرت إدارة الامتحانات الوطنية منذ العام 2017، بتطوير ونقل بعض الإجراءات - نوعيًّا - من الأطر القديمة إلى الأطر التقنية الإلكترونية المتقدمة؛ لضمان الحصول على المعلومات الدقيقة والصحيحة من الجهات المختصة.

 

2-   سياسة الحوسبة السحابية:

الحوسبة السحابية هي تقنية تُعْنَى بعمليات تقنية المعلومات التي تقوم بها أي جهة في "السحابة"، ولها مميزاتها الكثيرة مثل: تكلفتها المادية القليلة، وكفاءتها، ومرونتها، وسعتها غير المحدودة، وتوفرها بشكل كبير ومستمر بحسب الطلب.

وتحرص هيئة جودة التعليم والتدريب على اتِّباع سياسية الحوسبة السحابية بالتعاون مع هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية، حيث قامت بنقل أنظمتها إلى AWS وoffice 365، حيث تسهم – من خلال دورها – في:

-       تخفيض نفقات تقنية المعلومات والاتصالات

-       زيادة الأمن عبر استخدام المنصات المعتمدة.

  • زيادة إنتاجية وسلاسة تقديم الخدمات التي تقدمها الهيئة.

مرجع: رابط موقع هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية ​


3- ​تقنية الذكاء الاصطناعي (جاري العمل عليها):

ستتبنى هيئة جودة التعليم والتدريب تقنية الذكاء الاصطناعي عن طريق إضافة خاصية الـChatBot  في الموقع الإلكتروني للهيئة، وهو برنامج محادثة متخصص يعتمد على الذكاء الاصطناعي في التفاعل مع زوار الموقع بواسطة لغة يستوعبها البرنامج، ويفهمها من خلال تعليمات تمت برمجتها مسبقًا، فهي عبارةٌ عن أداة مهمة تطبق نظام تقديم المعلومة المفيدة كإجابة نموذجية عن الأسئلة المطروحة من قِبَلِ زوار الموقع الإلكتروني للهيئة.

حيث تسهم خاصية الـ ChatBot في:

  • تسهيل طرائق وصول المستخدم إلى الخدمة التي يحتاج إليها من خلال التفاعل معه، والإجابة على استفساراته.
  • أتمتة خدمة العملاء، بحيث تكون الاستجابة فورية على جميع التساؤلات البسيطة.
  • توفير جهود موظفي الهيئة، بحيث يتركز دورهم في الإجابة عن التساؤلات المعقدة.
  • منح الهيئة صورة أفضل، بحيث يكون التفاعل متوفرًا على مدار 24 ساعة طوال أيام في الأسبوع؛ فتكون المعلومة متوفرةً على الدوام.
  • جمع وتحليل الاستفسارات، والعمل على تحسين الخدمات التي تقدمها الهيئة.